محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
267
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
بالمصائب و لا يدخل في الباطل و لا يخرج من الحقّ إن صمت لم يغمّه صمته و إن ضحك لم يعل صوته و إن بغي عليه صبر حتّى يكون اللّه هو الّذي ينتقم له نفسه منه في عناء و النّاس منه في راحة أتعب نفسه لآخرته و أراح النّاس من نفسه بعده عمّن تباعد عنه زهد و نزاهة و دنوّه ممّن دنا منه لين و رحمة ليس تباعده بكبر و عظمة و لا دنوّه بمكر و خديعة قال فصعق همّام صعقة كانت نفسه فيها فقال أمير المؤمنين أما و اللّه لقد كنت أخافها عليه ثمّ قال أ هكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها فقال له قائل فما بالك يا أمير المؤمنين فقال ويحك إنّ لكلّ أجل وقتا لا يعدوه و سببا لا يتجاوزه فمهلا لا تعد لمثلها فإنّما نفث الشّيطان على لسانك . ( 8 ) » ترجمه كسى كه به آنها مىنگرد مىپندارد كه بيمارند امّا آنان را بيمارى نيست و مىگويد مردم در اشتباهند ، در صورتى كه آشفتگى ظاهرشان ، نشان از امرى بزرگ است . از اعمال اندك خود خشنود نيستند و اعمال زياد خود را بسيار نمىشمارند . نفس خود را متّهم مىكنند و از كردار خود ترسناكند . هرگاه يكى از آنان را بستايند ، از آنچه در تعريف او گفته شد در هراس افتاده ، مىگويد : « من خود را از ديگران بهتر مىشناسم و خداى من ، مرا بهتر از من مىشناسد ، بار خدايا ، مرا بر آنچه مىگويند محاكمه نفرما و بهتر از آن قرارم ده كه مىگويند و گناهانى را كه نمىدانند ، بيامرز . »